عبد المؤمن البغدادي
1058
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
قال : وحفر بعده الرشيد هذا القاطول الذي قدمنا ذكره ، تحته مما يلي بغداد « 1 » . قلت : وهذا الكلام فيه اختلال ، لأن الذي ذكره قال موضع سامرّا . فكيف صار إلى بغداد ؟ وفي طريقه واديان كبيران ، هما العظيم والراجع ، لا يمكن أن يجتاز عليهما ، وإنما القاطول الذي بباب ببغداد ، وهو نهر يأخذ من سامرا تحت نهر الخالص ، ويصل ماؤه إلى باب بغداد ؛ وهو نهر كلواذى . ( قاعس ) من جبال القبلية . ( القاع ) أطم بالمدينة ، يقال له أطم البلويين « 2 » ، عنده يعرف بئر غدق « 3 » . وقاع : منزل بطريق مكة بعد العقبة للمتوجه إلى مكة ، تدّعيه أسد وطيىء ، منه إلى زبالة . ويوم القاع من أيام العرب « 4 » . وقاع البقيع : موضع في ديار سليم . وقاع موحوش : باليمامة « 5 » . ( قاعون ) جبل بالأندلس ، قرب دانية ، شاهق ، يرى من مسيرة يومين « 6 » .
--> ( 1 ) قال جحظة البرمكي : إلى شاطىء القاطول بالجانب الذي * به القصر بين القادسية والنخل ( 2 ) في ا : البلوهى . ( 3 ) في م وياقوت : عنده بئر تعرف ببئر غدق . ( 4 ) في ياقوت : كان بين بكر بن وائل وبنى تميم . وفي هذا اليوم أسر أوس بن حجر أسره بسطام بن قيس ، وأنشد غيره : بقاع منعناه ثمانين حجّة * وبضعا ، لنا أخراجه ومسايله ( 5 ) قال يحيى بن طالب : بعدنا وبيت اللّه عن أرض قرقرى * وعن قاع موحوش وزدنا على البعد وإياه أراد بقوله أيضا : أيا أثلات القاع من بطن توضح * حنينى إلى أطلالكنّ طويل ( 6 ) قال : ما راجب مثلي ووكس عدله * لو كان يعدل وزنه قاعونا